ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

مقال لسمير مرتضى في مجلة الإعلام والاتصال - العدد 131- جمادى الأولى 1430 هـ ابريل2009 م
متوفرة بمكتبات جرير وتهامة وكنوز المعرفة
استثنى مؤلف «معجم الصحفيين السعوديين» الذي صدر مؤخرا، كتّاب الزوايا من ذكرهم في هذا المعجم، لأنه كما يقول لا علاقة لهم بالعمل الصحفي وإن ظن الناس خلاف ذلك.
ورصد المؤلف سمير مرتضى في كتابه الجديد “معجم الصحفيين في المملكة العربية السعودية”، في جزئه الأول، مسيرة عدد من الصحفيين الذين مارسوا العمل الصحفي، أو من الذين ساهموا في تأسيس وإصدار الدوريات على أرض المملكة وخارجها، خلال الفترة من 1326هـ، وهو العام الذي صدرت فيه أول دورية، إلى العام 1383هـ، وهو العام الذي تحولت فيه الصحافة إلى مؤسسات بعد أن كانت قائمة على جهود فردية واجتهادات شخصية.
وضم الكتاب ما يقارب من 300 شخصية صحفية.
ويحاول الكتاب أن يضع لبنة في المكتبة السعودية في مجال المعاجم والسير الشخصية، ويشمل كل من مارس العمل الصحفي أو أصدر دورية أو رأس أو أشرف على تحريرها أو تحرير صفحة أو باب فيها.
وقسّم المعجم الصحفيين إلى صحفيين سعوديين مارسوا الصحافة داخل المملكة، وصحفيين سعوديين أو من جذور تنتمي إلى أرض المملكة مارسوا الصحافة خارج المملكة، وصحفيين عرب أو أجانب مارسوا الصحافة على أرض المملكة، كما ضم الكتاب أيضاً صحفيين عرب حصلوا على الجنسية السعودية ومارسوا الصحافة داخل المملكة وخارجها.وتجاهل المؤلف عدداً من الشخصيات العربية الهامة التي مارست الصحافة في بداية حياتها في بلدانهم وعندما استقرت في المملكة انقطعت عن الصحافة ولهذا قرر المؤلف عدم إدراجها، ومن هؤلاء: حافظ وهبة، وفيلبي، وأمين الريحاني، وعلي الطنطاوي، وهم صحفيون أقاموا في المملكة وبعضهم حصل على الجنسية السعودية ومع هذا لم يمارس أي منهم أي
http://www.al-jazirah.com/357154/ar6d.htm
كتاب (معجم الصحفيين في المملكة العربية السعودية)، الذي هو جهدٌ بحثي لتأريخ مرحلة الصحافة من عام 1908م - ولغاية 1963م، هو كتاب ممتع من كافة النواحي، حيث تصورت في البداية أن مثل هذا الكتاب لن يهم إلا شريحة الإعلاميين والمهتمين في مجال الإعلام الأكاديمي…، إلا أني بعد قراءته اتضح لي أن هذا الكتاب هو جزء من التاريخ الذي تحتاجه مكتباتنا ومراكزنا البحثية، التي تفتقر إلى كثير من الدراسات الأكاديمية الإعلامية وهذا ما وجدته في بحثي عن بعض الكتب المتخصصة لتكون عوناً لي في مجال دراستي الأكاديمية التي أقوم بها حالياً للحصول على درجة الماجستير في الصحافة. نظراً لأن التاريخ هو الذي يكتبه المنتصرون، وباعتبار أن (الرجل) هو المنتصر دائماً في مجتمعاتنا فقد توقعت أن يُلغي هذا الكتاب التاريخي أي اسم نسائي ساهم في صناعة الصحافة السعودية، إلا أن الزميل سمير مرتضى خيب ظنوني الاستباقية، والتي هي ضحية نظرية (المؤامرة) التي تسكنني من حين لآخر، وفوجئت بأسماء نسائية لم أكن أعرفها وهذا تأكيد على المنهجية العلمية التي اتبعها الزميل في هذا الكتاب، كما أنه وضع المعجم تبعاً للحروف الأبجدية، أيضاً هنا ساوى المرأة بالرجل ووضع الأسماء بطريقة موضوعية حيث توقعت وهذا التوقع أيضاً ناتج عن نظرية (المؤامرة) - إياها - أن تكون الأسماء النسائية في فصل مستقل بعد الأسماء الرجالية. بعيداً عن كل ما سبق، فأنا ممتنة للزميل سمير مرتضى على هذا المعجم، الذي سلط فيه الأضواء على نساء ورجال صنعوا صحافتنا، وقدم لي كصحافية أسماءً نسائية لأعرف امتدادي المهني وجذور بداياتي. هناك أسماء أعرفها وقريبة مني ومن كل مهتم أو متابع للصحافة السعودية، مثل: (ثريا قابل) التي أطلق عليها محمد حسن عواد - خنساء الجزيرة - بعد صدور أول ديوان شعري لها كان عنوانه (الأوزان الباكية)، بعيداً عن تجربتها الشعرية التي صدحت بكل أنحاء العالم العربي، فإن هناك تجربة صحافية مهمة لهذه السيدة لتُذكرنا بتاريخ المرأة العاملة في الصحافة السعودية، حيث حررت صفحة المرأة بجريدة البلاد عام 1963م، وكتبت في جريدة الجزيرة في منتصف الثمانينيات الهجرية من القرن الماضي، كما أنها أول صحافية سعودية يتم ترشيحها لعضوية مجلس إدارة صحيفة سعودية عند التحول من صحافة الأفراد إلى صحافة المؤسسات بجريدة البلاد. أيضاً الشاعرة العذبة التي أشتاق لها في كل حين (سلطانة بنت عبدالعزيز السديري) صاحبة التجربة الإبداعية الم
مات قلبي البارحة ..
كنت وحيدا في منزلي عندما استيقظت على أنين هامس .. ودموع صامتة .. تفقدت المكان .. تفقدت الزمان ..
لا شيء سوى الأنين .. لا شيء سوى الدموع ..
مات قلبي البارحة ..
كنت محاطا بالأصدقاء و الأحباب عندما شعرت بجثة تسقط داخلي .. هرعت اليها .. أنجدها .. اساعدها .. وجدت قلبي في رمقه الأخير يقول لي : ساعد نفسك يا صديقي .. حتى تساعدني ..!!
مات قلبي البارحة ..
كنت أقف على الشرفة .. تحت الظلام .. فوق الغيوم .. بين الهموم .. سمعت أنينا يبرق بين السحب ..
قلت : ستمطر ..
قال قلبي : انه انين الفراق يا صديقي ..
قلت : ستمطر حتما
قال ق










